جلال الدين السيوطي
442
الإتقان في علوم القرآن
والاسترجاع : وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [ البقرة : 157 ] . والحجة : لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ البقرة : 258 ] ، بعد قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ [ البقرة : 258 ] أي : لا يهديهم حجة . والتوحيد : إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ [ القصص : 57 ] . والسنة : فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ [ الأنعام : 90 ] ، وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ [ الزخرف : 22 ] . والإصلاح : وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ [ يوسف : 52 ] . والإلهام : أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى [ طه : 50 ] ، أي : ألهمهم المعاش . والتوبة : إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ [ الأعراف : 156 ] . والإرشاد : أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ [ القصص : 22 ] . ومن ذلك : السوء ، يأتي على أوجه « 1 » : الشدة : يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ [ البقرة : 49 ] . والعقر : وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ [ الأعراف : 73 ] . والزنى : ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً [ يوسف : 25 ] ، ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ [ مريم : 28 ] . والبرص : بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ [ القصص : 32 ] . والعذاب : إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ [ النحل : 27 ] . والشّرك : ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ [ النحل : 28 ] . والشتم : لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ [ النساء : 148 ] . وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ [ الممتحنة : 2 ] . والذنب : يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ [ النساء : 17 ] . وبمعنى بئس : وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [ الرعد : 25 ] . والضّرّ : وَيَكْشِفُ السُّوءَ [ النمل : 62 ] وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ [ الأعراف : 188 ] . والقتل والهزيمة : لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ [ آل عمران : 174 ] . ومن ذلك : الصلاة ، تأتي على أوجه « 2 » :
--> ( 1 ) انظر كشف السرائر ص 58 - 61 ، ونزهة الأعين ص 366 - 369 . ( 2 ) انظر نزهة الأعين ص 393 - 396 ، وبصائر ذوي التمييز 3 / 437 - 438 .